درس الحبل القرمزي

الرئيسية المقالات مقالات الدروس درس الحبل القرمزي

درس الحبل القرمزي

درس راحاب والجاسوسين بيورّينا إن ربنا مش بيبص على ماضي الإنسان، لكن على قلبه وإيمانه. حتى لو الماضي كان صعب أو مليان غلط، ربنا يقدر يفتح صفحة جديدة لأي حد يثق فيه.

شارك:
الحبل-القرمزي

درس الحبل القرمزي

القصة بتحصل في زمن يشوع، لما اتنين جاسوسين دخلوا مدينة أريحا، وراحاب خبّتهم في بيتها علشان تحميهم من جنود المدينة. مع إنها ما كانتش من شعب الله، إلا إنها آمنت إن ربنا هو الإله الحقيقي، وقررت تاخد موقف شجاع في وقت خطر.
راحاب ما اكتفتش بالكلام، لكنها أثبتت إيمانها بتصرفها. اختارت الصح رغم الخوف، وربنا استخدم علامة بسيطة – الحبل القرمزي – علشان يكون سبب في نجاة بيتها كله لما أسوار أريحا وقعت.
إيمان راحاب ما أنقذهاش لوحدها، لكنه أنقذ عيلتها كمان، وغيّر مستقبلها تمامًا. ربنا كافأها مش بس بالنجاة، لكن كمان دخل اسمها في نسب السيد المسيح، علشان يثبت إن نعمته متاحة للجميع.
وفي الآخر نتعلّم إن:
ربنا يقدر يغيّر أي حياة مهما كان الماضي.
الإيمان الحقيقي بيبان في القرارات الصعبة.
الطاعة حتى لو كانت بسيطة ممكن تغيّر مصير كامل.
اللي يمسك في ربنا عمره ما يقع، حتى لو الأسوار كلها وقعت حواليه.

محتوى ذات صلة

الله ادانا سلاح مهم جدًا علشان نقدر نعيش ليه، ونقاوم الشر، ونثبت في حياتنا كمؤمنين.

شهادتها المضيئة جذبت قلوب كتير للمسيح، وقدرت تجمع كل الفلوس اللي كانت محتاجاها للمستشفى. القصة بتوضح قوة الصلاة، وتكشف عن ثمن ومعنى المسيحية الحقيقية.

الشباب ساعات بيسيبو الكنيسة لأنهم ما عندهمش علاقة حقيقية بيسوع أو مش شايفين دور ليهم فيها. الحل؟ نعلمهم احتياجهم للخلاص ونديهم مسؤوليات حقيقية.

ويليام وقف على الميناء بيبص بحسرة على السفينة اللي راحت من غيره. كان نفسه يوصل للهند عشان يبلّغ رسالة المسيح. ورغم التعب والألم، بدأ مشوار خلاه "أبو الإرساليات التبشيرية الحديثة".