هايدي

بنت يتيمة بريئة، وبطبيعتها البسيطة وضحكتها الطفولية قدرت تغيّر قلب جدها القاسي، وتخلق جو مليان حب وأمل في حياته. لكن بدأت تواجه اختيار صعب! تعالوا نشوف مع بعض.

شارك:
هايدي

هايدي

رواية "هايدي" بتحكي حكاية بنت صغيرة بريئة، اتعرضت لقسوة الدنيا من بدري. أبوها مات في شغله، وأمها كمان من كتر الحزن، وهايدي بقت يتيمة في رعاية خالتها، اللي كل اللي يهمها الفلوس والشغل والمكانة، مش هايدي ولا غيرها.
ولما جات لها وظيفة، كان وجود هايدي عبء عليها، فقررت تتخلص منها وتوديها تعيش مع جدها في كوخ بسيط فوق جبال الألب. الجد ده كان راجل غامض وعايش لوحده فوق الجبل، الناس بتخاف منه ومحدش بيقرب له، لأنه كان قاسي ومنعزل، ودايمًا مكشر.
لكن هايدي، ببساطتها وضحكتها اللي زي النسمة، دخلت قلب الجد بالتدريج. غيرت طباعه وحركت فيه مشاعر كانت نايمة من سنين. وبدأت الرواية تاخدنا في رحلة عن التغيير، والمحبة، والأمل.
هايدي عاشت أحلى أيام عمرها في حضن جدها وسط الطبيعة، لحد ما طلب منها تعيش مع عيلة غنية، وتكون صاحبة لبنتهم المقعدة كلارا. وهناك، رغم القصر الكبير والخدم، قلب هايدي كان دايمًا متعلق بالجبل والحرية والهوى النضيف.
هل هتفضل هايدي هناك؟ ولا هترجع للمكان اللي بتحبه؟ الرواية دي عن براءة بنت قدرت تداوي اللي حواليها، وتغير حياتهم من غير ما تقصد.

محتوى ذات صلة

درس راحاب والجاسوسين بيورّينا إن ربنا مش بيبص على ماضي الإنسان، لكن على قلبه وإيمانه. حتى لو الماضي كان صعب أو مليان غلط، ربنا يقدر يفتح صفحة جديدة لأي حد يثق فيه.

الكتاب ده بيتكلم عن حياة وإنجازات المبشر المسيحي ومنسق دور الأيتام في بريستول بإنجلترا وهو جورج موللر اللي اعتنى بأكثر من عشرة آلاف يتيم في حياته.

بعد سنين من الضياع في ظلمات الوثنية والبعد عن الله، وصلت محبته بقوتها لتنقذ قبيلة كاملة، قصة حقيقية عن نعمة الله اللي لسه بتسعى لإنقاذ كل بعيد عنه.

بولس بدأ حياته فريسي مُتشدد، لكن لما قابل المسيح اتغيّر، وكرّس عمره للتبشير بالإنجيل رغم الصعوبات، وفي الآخر نال إكليل المجد.