طبيب في غابة الأقزام

الرئيسية المقالات قصص مسلسلة طبيب في غابة الأقزام

طبيب في غابة الأقزام

دكتور كارل بيكر، طبيب ومرسَل خدم في الكونغو ٤٧ سنة، ساعد في فتح مستشفيات وعيادات، وخدم بإيمان وسط ظروف صعبة وثورات، وإيمانه البسيط بربنا فضّل سنده لحد آخر يوم في حياته.

شارك:
طبيب-في-غابة-الأقزام

طبيب في غابة الأقزام

كان دكتور كارل بيكر مرسَل وطبيب في الكونغو البلجيكية (اللي هي زائير دلوقتي) في أفريقيا، وخدم هناك ٤٧ سنة من 1929 لحد 1976.
الراجل المتواضع ده فتح عيادات ومستشفيات وساعد في إنشاء مدرسة لتدريب الممرضات، وكمان عمل أبحاث عن مرض الجذام.
كان بيخدم كمشرف على الإرسالية في أفريقيا، وكان محبوب ومحترم من الأفارقة والمبشّرين مع بعض.
إيمانه البسيط بربنا كان هو السبب اللي حفظه وقت ثورة الأسود العنيفة بعد استقلال الكونغو.
القصة دي مكوّنة من خمس فصول، وبتبيّن قوة ربنا وقيادته، وإزاي الإيمان بينقذ الإنسان اللي واثق فيه.
معلومة:
وقت ما القصة دي اتكتبت في سبتمبر 1989، كان دكتور كارل عنده 95 سنة وعايش في قرية للمتقاعدين في بلدة اسمها مايرز تاون في بنسلفانيا بأمريكا.
وفي يوم 7 نوفمبر 1990، ساب الدنيا دي وراح للرب اللي خدمه بكل أمانة طول السنين دي.

محتوى ذات صلة

قصة بنت فينيقية كانت ملبوسة بأرواح شريرة، وعجز الطب عن علاجها. أهلها لجأوا للمسيح لما عرفوا حقيقته، فشفاها. القصة بتظهر النعمة وسط المعاناة في زمن تجسد المسيح.

بنت شاطرة وطموحة، واجهت صراعات كتير وتعبت عشان توصل لحلمها، ومحدش حواليها قدر يفهمها. فهمت معنى الحياة من بدري، وكانت سبب في تغيير ناس كتير حواليها.

ويليام وقف على الميناء بيبص بحسرة على السفينة اللي راحت من غيره. كان نفسه يوصل للهند عشان يبلّغ رسالة المسيح. ورغم التعب والألم، بدأ مشوار خلاه "أبو الإرساليات التبشيرية الحديثة".

المحاضرة دي بتتكلم عن أهمية الترانيم في مدرسة الأحد، وإزاي نخليها وسيلة حقيقية لتوصيل رسالة روحية للأطفال وتغيير حياتهم.