رحب الطريق

الرئيسية المقالات قصص مسلسلة رحب الطريق

رحب الطريق

فيث مريمان عندها 18 سنة، قررت تعيش على مزاجها ومشيت في سكة غلط، بس رجعت للطريق الصح بعد وجع ومشاكل، عشان تربيتها اللي تربّت على الدموع والصلاة، مستحيل تضيع للأبد.

شارك:
رحب-الطريق

رحب الطريق

رواية "الطريق الواسع" بتحكيلنا حكاية بنت اسمها فيث مريمان، عندها ١٨ سنة، وصلت لمرحلة في حياتها حسّت فيها إنها بقت كبيرة، ومن حقها تختار وتغلط وتعيش زي ما هي عايزة. قررت تسيب الطريق اللي اتربّت عليه، وتمشي في سكة شكلها سهل وحلو، بس مليانة فخاخ ودوامات ضياع.
لكن فيث مش أي بنت... تربّت على الإيمان، على الصلاة والدموع، فحتى لو اتأخرت، لازم ترجع.
الرواية مش بس حكاية عن الغلط والتوبة، دي كمان دعوة إن مهما بعدنا، دايمًا في طريق نرجع بيه... بس أحيانًا الرجوع بيكون بعد وجع كبير.

محتوى ذات صلة

الشاعر حس بضرورة استخدام مواهبه لخدمة المجتمع وشعر بتأنيب ضمير بسبب إهماله الصلاة، وبعد سماع أغنية حماسية عن الدفاع عن الحق، سأل نفسه إذا كان فعلاً يستحق أن يكون جندي للمسيح.

الطفل هو هدف مدرسة الأحد ويحتاج دعم في نموه الجسدي والعقلي والروحي. كل مرحلة عمرية لها خصائصها اللي بتؤثر على نموه وتطور علاقته بالله.

حتى لو حصلت حاجات بتوجعنا، الله بيكون معانا، وبيحوّل كل حاجة لصالحنا وبيشكل فينا، لأنه طيب جدًا وحكيم وبيحبنا.

المدرس في مدرسة الأحد لازم يكون زي الراعي الصالح، يهتم بالأطفال ويحبهم بصدق، يضحي من أجلهم، ويحميهم من المخاطر، ويكون قدوة حسنة في كل شيء.