فرصة الله قدير وعظيم

الرئيسية المقالات مقالات الترانيم فرصة الله قدير وعظيم

فرصة الله قدير وعظيم

الله عظيم جدًا، خلق كل حاجة بكلمته بس! من غير ما يستخدم ولا حاجة، وهو اللي خالقنا وخلق الدنيا كلها، ويقدر يعمل المستحيل.

شارك:
فرصة-الله-قدير-وعظيم

فرصة الله قدير وعظيم

📖الشاهد: "مَا أَعْظَمَ أَعْمَالَكَ يَا رَبُّ! كُلَّهَا بِحِكْمَةٍ صَنَعْتَ." (مز 104: 24).

🎯الهدف: الولد أو البنت يعرفوا إن الله عظيم جدًا، يقدر يعمل كل حاجة، وهو اللي خلق كل اللي حوالينا.

💡الشرح: 
نجيب ولد أو بنت من الأولاد ونطلب منه يعمل مركب بورق (أو بأي طريقة بسيطة)، ولحد ما يخلص، نرنم معاهم ترنيمة أو اثنين عن عظمة الله. وبعد ما يخلص:
نسألهم:
إيه رأيكم في المركب؟ شكله حلو؟
طيب تفتكروا حد فينا ممكن يعمل مركب من غير ما يستعمل ورق ولا خشب ولا أي حاجة خالص؟
(أكيد الأطفال هيقولوا لأ، أو يقترحوا حاجات زي خشب أو صلصال...)
نرد عليهم:
طيب تتخيلوا في حد يقدر يعمل كل ده من غير ولا حاجة؟!
آه، في! 
الله خلق كل الدنيا بكلمة منه بس! من غير ما يكون فيه أي حاجة أصلًا، لا شمس، لا قمر، لا بحر، لا حيوانات… ولا حتى إحنا!
نشغّل فيديو بسيط عن الخليقة (مدته ٤-٥ دقايق كحد أقصى وهتلاقي كتير على اليوتيوب – خليه ملون وشيق).
بعد الفيديو نقول:
شفتوا يا أولاد؟ الله قال "ليكن نور" والنور طلع!
كل حاجة حوالينا: السما، البحر، الزرع، الحيوانات… حتى إحنا، الله اللي عملنا. ومش محتاج أدوات زي ما إحنا بنحتاج.
علشان كده إحنا بنقول إن الله قوي جدًا وعظيم جدًا، يقدر يعمل أي حاجة!

⚠️ خد بالك من:
لو حد من الأولاد سأل:
طب ليه الله مش بيشفينا دايمًا؟ أو ليه مش بيدينا كل اللي بنطلبه؟
نقول:
الله مش بس قوي… كمان حكيم جدًا، وبيعرف إيه اللي مناسب لينا وإمتى.
مش معناه إنه مش قادر، لأ، هو يقدر على كل حاجة، بس بيختار اللي فيه الخير لينا حتى لو إحنا مش فاهمين دلوقتي، بس لازم نكون واثقين أنه صالح ومتحكم في كل الأمور. 
(ولو محدش سأل، ما تفتحش النقطة دي من نفسك).

🎭 وسيلة الإيضاح:
١. مركب ورق بيصنعه ولد قدام الباقي.
٢. فيديو عن الخليقة (من اليوتيوب – مدته ٤-٥ دقايق).

🎶الترانيم المقترحة:
١. الله خالق كل شئ. 
٢. لأنك انت قدير.
٣. ما تخفش وماتقلقش.
٤. مشكلتى كانت كبيرة.

 

محتوى ذات صلة

فيلكس بيهرب من بيته وبيقابل مجموعة من المسيحيين. من خلال علاقته بيهم، بيتعرف على الإيمان المسيحي وبيتعلم دروس مهمة عن الشجاعة، الحرية، والإيمان الحقيقي.

أم وحيدة في قلب حرب لبنان بتقاتل عشان توفر عيش لولادها الثلاثة. وسط قذائف مستمرة وخوف رهيب، بتديهم آخر حتة عيش بيد مرتعشة، وتضمهم قبل ما تقرر تهرب بيهم من الجحيم.

اتظلمت؟ مخنوق؟ حاسس إنك مش واخد حقك؟ افتكر دايمًا إنك جوه خطة ربنا، وهو قاصد ليك كل خير، حتى لو الدنيا ملخبطة. اتكل عليه، وصدق إنه هينصفك في وقته.

قصة بنت فينيقية كانت ملبوسة بأرواح شريرة، وعجز الطب عن علاجها. أهلها لجأوا للمسيح لما عرفوا حقيقته، فشفاها. القصة بتظهر النعمة وسط المعاناة في زمن تجسد المسيح.