أوليفر والتوأمتان

الرئيسية المقالات قصص مسلسلة أوليفر والتوأمتان

أوليفر والتوأمتان

أوليفر وأختيه التوأم بيواجهوا صعوبات بعد وفاة أهلهم، لكنهم بيتمسكوا بإيمانهم بربنا. بتساعدهم جارة طيبة، وأوليفر بيحاول يكسب من فنه. القصة بتعلم الصبر، المغفرة، وأهمية الصلاة.

شارك:
أوليفر-والتوأمتان

أوليفر والتوأمتان

أوليفر وأختيه التوأم، باز ودوبي، فقدوا أهلهم وبقوا لوحدهم في الدنيا، مفيش حد يرعوهم غير ربنا اللي كانوا دايمًا واثقين إنه هيهديهم للطريق الصح. جارهم كان طيب وبعتهم لأخته في مدينة كبيرة اسمها "تومنستر"، وهناك لاقوا مكان يناموا فيه.
أوليفر كان شايل هم المصاريف، فقرر يستخدم موهبته في الرسم عشان يبيع لوحاته ويصرف على نفسه وأخواته، خصوصًا إنه كان متعلم الرسم من أمه. البنات اتعرفوا على جارتهم "الآنسة جريجوري"، اللي حبتهم وعلمتهم في البيت بدل المدرسة، وعلمتهم كمان عن الصلاة الربانية وفهموا معانيها واحدة واحدة.
في مرة حاولوا يدوروا على خالهم اللي المفروض عايش في مكان بعيد، لكن الاسم كان شائع ومقدروش يلاقوه بسهولة. رغم التعب والخوف، كانوا دايمًا حاسين إن ربنا معاهم.
القصة كمان بتحكي عن مواقف صعبة واجهتها التوأم، زي لما دخلوا أوضة أخوهم وكسروا واحدة من لوحاته بالغلط، لكنه في الآخر سامحهم لما اعترفوا بغلطهم. واتعلموا دروس عن الصدق، الطاعة، والمغفرة.
وفي وقت تاني، حصل شجار مع ولاد الطباخ واتخربت حديقتهم الصغيرة، لكن ده كان اختبار جديد لتسامحهم. وبعدين أوليفر اتعرف على راجل بلحية رمادية كان اشترى لوحة لأمه، وأعجب برسوماته وعرض عليه فرصة يعرض لوحاته في معرض فني.
في النهاية، التوأم كبروا واتعلموا يعيشوا بالقيم المسيحية، وأوليفر بدأ يحقق نجاح فني بسيط، وكلهم فضلوا محافظين على حبهم لبعض وإيمانهم بربنا، مهما كانت الظروف.

محتوى ذات صلة

رواية براباس بتعيد سرد قصة الصلب الشهيرة، لكن من زاوية مختلفة تمامًا، من وجهة نظر باراباس، المجرم اللي أُطلق سراحه بينما صُلب يسوع مكانه.

شهادتها المضيئة جذبت قلوب كتير للمسيح، وقدرت تجمع كل الفلوس اللي كانت محتاجاها للمستشفى. القصة بتوضح قوة الصلاة، وتكشف عن ثمن ومعنى المسيحية الحقيقية.

يوسف عدى بأحداث كتير قوي من ساعة ما وصل في مصر، بس الواضح أنه كان أمين مع الله، علشان كدة اختبر بركات كتير برغم الألم.

قصة ليليان تراشر، المرسلة اللي سابت أمريكا وجت مصر تفتح أول ملجأ أيتام "مؤسسة ملجأ ليليان تراشر للأيتام بأسيوط"، وازاي حبت الأطفال وغيّرت حياتهم.