الصراع الداخلي

الرئيسية المقالات مقالات للخدام الصراع الداخلي

الصراع الداخلي

يواجه المؤمن صراع مستمر بين طبيعته القديمة الميالة للخطية وطبيعته الجديدة المولودة من الله. هذا الصراع الروحي يعكس معركة تهدف للنمو، والتقديس، والانتصار في الحياة المسيحية.

شارك:
الصراع-الداخلي

الصراع الداخلي

في قلب كل إنسان مؤمن صراع دائم بين طبيعتين: قديمة تميل للخطية، وجديدة تشتاق للبر. يبدأ هذا الصراع منذ لحظة الإيمان بالمسيح، حين يصبح الإنسان خليقة جديدة، ويسكن فيه الروح القدس، ويبدأ التغيير الحقيقي. نسلط الضوء على هذا التوتر الروحي العميق، موضحين كيف يكون الانتصار دائمًا للأقوى... والأقوى هو ما نُغذيه ونُقوته يوميًا: هل نغذي طبيعتنا القديمة بما يضعفنا؟ أم نغذي طبيعتنا الجديدة بكلمة الله، والصلاة، والمجتمع الروحي؟  

محتوى ذات صلة

محبة يسوع لينا كبيرة جدًا، مالهاش حدود، ومش بنقدر نقيسها بأي حاجة، وكل يوم بيعدي بنعرف عنها أكتر ونختبرها في حياتنا.

قصة ويليام الصغير اللي إخواته القساة سابوه لوحده في الغابة، فبدأ يلتجأ لصديقه ومخلصه الرب يسوع اللي بقى بيحبه من قلبه، واكتشف أمر عجيب.. يا ترى أية؟

القصص دي بتحكي عن ناس عاشوا صراعات وتغيرات، وانتصروا على ضعفهم بقوة نعمة ربنا. القصص دي بتلمس مشاعرنا وبتفكرنا إن الحرية الحقيقية تبدأ من جوه القلب.

يوسف المحبوب من أبيه يعقوب، حلم أحلامًا أثارت غيرة إخوته، فباعوه للإسماعيليين، وادّعوا أن وحش افترسه، لكن الله كان يدبر له كل الخير.