الصراع الداخلي

الرئيسية المقالات مقالات للخدام الصراع الداخلي

الصراع الداخلي

يواجه المؤمن صراع مستمر بين طبيعته القديمة الميالة للخطية وطبيعته الجديدة المولودة من الله. هذا الصراع الروحي يعكس معركة تهدف للنمو، والتقديس، والانتصار في الحياة المسيحية.

شارك:
الصراع-الداخلي

الصراع الداخلي

في قلب كل إنسان مؤمن صراع دائم بين طبيعتين: قديمة تميل للخطية، وجديدة تشتاق للبر. يبدأ هذا الصراع منذ لحظة الإيمان بالمسيح، حين يصبح الإنسان خليقة جديدة، ويسكن فيه الروح القدس، ويبدأ التغيير الحقيقي. نسلط الضوء على هذا التوتر الروحي العميق، موضحين كيف يكون الانتصار دائمًا للأقوى... والأقوى هو ما نُغذيه ونُقوته يوميًا: هل نغذي طبيعتنا القديمة بما يضعفنا؟ أم نغذي طبيعتنا الجديدة بكلمة الله، والصلاة، والمجتمع الروحي؟  

محتوى ذات صلة

درس عن شاول وداود بيوضح إن ربنا بيختار بالقلب مش بالمظاهر أو الشكل، وإن الطاعة أهم من القوة، والغفران والمحبة أقوى من الانتقام.

فيديو تفاعلي بالذكاء الاصطناعي يحكي رحلة بيري مع خريطة غامضة لاكتشاف الكنز الحقيقي: الكتاب المقدس، وهاتمر في رحلتها بنور، خبز، ميه، سيف، مرايا، وبذور.

الدرس ده بيوضح أن ربنا هو الفخاري الأعظم وأحنا الطين اللي بين ايده، وهو بيعيد تشكيلنا بمحبة لما نتكسر أو نغلط، ويطلع منّا شكل أجمل مليان نعمة.

الكنيسة مش مجرد مبنى أو أنشطة، لكنها رسالة حية هدفها توصيل الرب يسوع لكل شخص. لو مش بنقدم يسوع، يبقى بنفقد هويتنا الحقيقية.