الصراع الداخلي

الرئيسية المقالات مقالات للخدام الصراع الداخلي

الصراع الداخلي

يواجه المؤمن صراع مستمر بين طبيعته القديمة الميالة للخطية وطبيعته الجديدة المولودة من الله. هذا الصراع الروحي يعكس معركة تهدف للنمو، والتقديس، والانتصار في الحياة المسيحية.

شارك:
الصراع-الداخلي

الصراع الداخلي

في قلب كل إنسان مؤمن صراع دائم بين طبيعتين: قديمة تميل للخطية، وجديدة تشتاق للبر. يبدأ هذا الصراع منذ لحظة الإيمان بالمسيح، حين يصبح الإنسان خليقة جديدة، ويسكن فيه الروح القدس، ويبدأ التغيير الحقيقي. نسلط الضوء على هذا التوتر الروحي العميق، موضحين كيف يكون الانتصار دائمًا للأقوى... والأقوى هو ما نُغذيه ونُقوته يوميًا: هل نغذي طبيعتنا القديمة بما يضعفنا؟ أم نغذي طبيعتنا الجديدة بكلمة الله، والصلاة، والمجتمع الروحي؟  

محتوى ذات صلة

بنت يتيمة بريئة، وبطبيعتها البسيطة وضحكتها الطفولية قدرت تغيّر قلب جدها القاسي، وتخلق جو مليان حب وأمل في حياته. لكن بدأت تواجه اختيار صعب! تعالوا نشوف مع بعض.

قصة بنت فينيقية كانت ملبوسة بأرواح شريرة، وعجز الطب عن علاجها. أهلها لجأوا للمسيح لما عرفوا حقيقته، فشفاها. القصة بتظهر النعمة وسط المعاناة في زمن تجسد المسيح.

رواية براباس بتعيد سرد قصة الصلب الشهيرة، لكن من زاوية مختلفة تمامًا، من وجهة نظر باراباس، المجرم اللي أُطلق سراحه بينما صُلب يسوع مكانه.

بنت شاطرة وطموحة، واجهت صراعات كتير وتعبت عشان توصل لحلمها، ومحدش حواليها قدر يفهمها. فهمت معنى الحياة من بدري، وكانت سبب في تغيير ناس كتير حواليها.