الصراع الداخلي

الرئيسية المقالات مقالات للخدام الصراع الداخلي

الصراع الداخلي

يواجه المؤمن صراع مستمر بين طبيعته القديمة الميالة للخطية وطبيعته الجديدة المولودة من الله. هذا الصراع الروحي يعكس معركة تهدف للنمو، والتقديس، والانتصار في الحياة المسيحية.

شارك:
الصراع-الداخلي

الصراع الداخلي

في قلب كل إنسان مؤمن صراع دائم بين طبيعتين: قديمة تميل للخطية، وجديدة تشتاق للبر. يبدأ هذا الصراع منذ لحظة الإيمان بالمسيح، حين يصبح الإنسان خليقة جديدة، ويسكن فيه الروح القدس، ويبدأ التغيير الحقيقي. نسلط الضوء على هذا التوتر الروحي العميق، موضحين كيف يكون الانتصار دائمًا للأقوى... والأقوى هو ما نُغذيه ونُقوته يوميًا: هل نغذي طبيعتنا القديمة بما يضعفنا؟ أم نغذي طبيعتنا الجديدة بكلمة الله، والصلاة، والمجتمع الروحي؟  

محتوى ذات صلة

دكتور كارل بيكر، طبيب ومرسَل خدم في الكونغو ٤٧ سنة، ساعد في فتح مستشفيات وعيادات، وخدم بإيمان وسط ظروف صعبة وثورات، وإيمانه البسيط بربنا فضّل سنده لحد آخر يوم في حياته.

السماء مكان حقيقي جميل مع الله، من غير حزن أو ألم، فيه بس فرح وسلام وأمان، وكل اللي يحبوا الله هيعيشوا معاه هناك للأبد.

بعد سنين من الضياع في ظلمات الوثنية والبعد عن الله، وصلت محبته بقوتها لتنقذ قبيلة كاملة، قصة حقيقية عن نعمة الله اللي لسه بتسعى لإنقاذ كل بعيد عنه.

الأطفال كنوز تحتاج لرعاية وحماية. يواجهون تحديات كالتنمر والإهمال. يحتاجون للحب، التشجيع، التوجيه السليم، والمتابعة المستمرة لضمان نموهم السليم.