الصراع الداخلي

الرئيسية المقالات مقالات للخدام الصراع الداخلي

الصراع الداخلي

يواجه المؤمن صراع مستمر بين طبيعته القديمة الميالة للخطية وطبيعته الجديدة المولودة من الله. هذا الصراع الروحي يعكس معركة تهدف للنمو، والتقديس، والانتصار في الحياة المسيحية.

شارك:
الصراع-الداخلي

الصراع الداخلي

في قلب كل إنسان مؤمن صراع دائم بين طبيعتين: قديمة تميل للخطية، وجديدة تشتاق للبر. يبدأ هذا الصراع منذ لحظة الإيمان بالمسيح، حين يصبح الإنسان خليقة جديدة، ويسكن فيه الروح القدس، ويبدأ التغيير الحقيقي. نسلط الضوء على هذا التوتر الروحي العميق، موضحين كيف يكون الانتصار دائمًا للأقوى... والأقوى هو ما نُغذيه ونُقوته يوميًا: هل نغذي طبيعتنا القديمة بما يضعفنا؟ أم نغذي طبيعتنا الجديدة بكلمة الله، والصلاة، والمجتمع الروحي؟  

محتوى ذات صلة

رواية *فتاة السامرة* بتحكي عن بنت شجاعة فضلت متمسكة بإيمانها وسط الفتن والمصايب. القصة فيها نبي بيواجه الملوك، وجنود بيكتشفوا قوة ربنا، وملك ضعيف متردد بين الناس وربنا.

يوسف عدى بأحداث كتير قوي من ساعة ما وصل في مصر، بس الواضح أنه كان أمين مع الله، علشان كدة اختبر بركات كتير برغم الألم.

حتى لو حصلت حاجات بتوجعنا، الله بيكون معانا، وبيحوّل كل حاجة لصالحنا وبيشكل فينا، لأنه طيب جدًا وحكيم وبيحبنا.

الكتاب المقدس كلمة الله الحية، حفظها ربنا من التحريف. العهد القديم والعهد الجديد كتبه ناس موحى بهم، تجمعت، تُرجمت، وانتشرت لتصل لكل الناس حول العالم.